مرحبا بك في دليل قطر التربوي
الصفحة الأولى ملفك الشخصي دليل المواقع دليل المؤسسات قوانين وتعاميم أرسل مقالة المنتديات
  مرحبا بك في دليل قطر التربوي زائر!    
القائمة الرئيسية
  مراسلة الموقع
  أرشيف الأخبار
  معرض الكتب
  أفضل المحتويات
  المجلة الشخصية
  الأسئلة المكررة
  الرسائل الخاصة
  النشرة البريدية
  القرآن الكريم
  استفتاء
  تصنيف المواضيع
  عرف بنا
  إحصائية الموقع
  نفحات رمضانية
  قاموس المفردات
  قوانين وتعاميم
نشرة دليل قطر التربوي
البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


الصحف العربية






















القاموس


القاموس الثنائي

أحدث مواضيع المنتدى
طلب وظيفه مدرسه فلسفه او تاريخ
طلب شغل
طلب تعاقد مدرس فنون وخزف وطباعه منسوجات بوزارةلتربية بالخليج
مدرسة تربية فنية ترغب فى العمل فى قطر او البحرين اوعمان ودبى
طلب توظيف في دولة قطر من سلطنة عمان.
اكتب موضوع تتحدث فيه عن هدفك وسبل تحقيقه وما النصائح لاصدقاء
طلب عمل
مدرس كمبيوتر
السلام عليكم
المدارس المستقلة بدولة قطر

[ أدخل إلى المنتديات ]
دليل المواقع
المواقع الجديدة ...
cartoon free animation software treeموقع مركز بداية للعلاج الطبيعى المكثف للاطفالمدرسة على مباركdr. kamal hussein saleh cosmetic clinic in qatar-dohaتفلسفالمعهد الدولي للتنمية والتدريب ( كفاءة )مزاج نت MAZAJNETالرياضيات للثانوية العامة القطريةالرواد للتدريب الإداريمقنآص قطر
يظل العقل أصدق مرشد
أرسلت في Friday, March 12 من قِبَل زهير

شئون تعليمية زائر كتب "العقل، يظلّ أصدق مرشدٍ وأهدى من غيره سبيلاً

معادلة الحوار الفعال معادلة دقيقة جدًّا.  على أن لا  نسرف في تطوير الممارسات الكلامية  ولأنه من الأوّلى أن نصل إلى بر الأمان في عدم خدش مشاعر الآخَرين.  وذلك لإعلاء شأن العقل الذي تميزنا به عن باقي المخلوقات وإن هذا لا ينفي أن العقل بحد ذاته قاصرٌ عن فهم كلّ شيء لان هناك أسرارًا في الكون يعجز العقل عن بلوغ أمرها.    ولنا في ما نرى في حياتنا البشريّة أمثلة عدّة.  فلنأخذ على سبيل المثال الاجهزة الالكترونيا  وأشدّ الناس عبقريّة جهازًا من هذه الأجهزة المعقّدة التي تُستعمل في الحياة اليوميّة: الحاسوب الآلي ، أو الأجهزة النقالة، أو حتى لعب الأطفال والكبار  حتمًا سيجد حتى هذا الإنسان الذكي  بمقاييس فهمه العالية وإدراكه نقاط لا يستطيع التحكم فيها أحيانا، وظواهرلا يتعرف عليها لأول وهلة ، وجزيئات أو أجزاء من الجهاز الذي أمامه يلفّها الغموض أحيانا كثيرة ، وربما حطّم الجهاز- أو حاول تحطيمه- في حالة عصبية  من اللا فهم.  فإنْ هو انطلق من ذلك ليحكم على الجهاز كلّه بأنه  بلا فائدة  ، أو بلا منطق، أو إن الذي صنع  الجهاز أحمق لا يفهم شي ، أو يقول أن الجهاز برمّته ما فيه  ابداعٍ ومعقد وبهذا المثَل يمكن النظر إلى الكون من زاويته الخاصة  وإلاّ لو كان العقل عقلاً لدى أولئك جميعًا لما أسقطوا على الكليات  بحكم الجزئيّات.  .من ذلك يتضح  الإبداع في الكون والحكمة البالغة في آليات تسييره ظاهرة من أصغر ذرةٍ إلى أعظم كوكب  وصارت  الاجهزة منتشرة هذه الايام تغزو الاسواق العربية وخصوصا الخليجية واقتحمت الشبكة العنكبوتية حتى بما يقال له (الفيس بوك ) وهو نوع من التعارف الواسع لمن ينشد الصحبة الاجتماعية بكل أطيافها , وقد يكون به منفعة لمن لا هم له في مضيعة الوقت كما يضم العابا مسليه وملهية  والتي أحيانا تستدعي وجود رصيد (كردت كارد) كي تستطيع استكمال اللعبة أو تصرف الوقت والجهد تنتظر العروض المجانية كي يقال عنك من يشاهد صفحتك في الفيس بوك إنك بارع ولا يهم أن يكون ذلك اللهو على حساب تربية الأطفال أو الاهتمام بشوؤن المنزل خصوصا إذا كانت اللاعبة ربة منزل والاهتمام ببيتها ورعاية الاطفال  آخر همها  وأب لا يعي ما يدور حوله تلهيه هموم العمل وتحصيل الرزق  .
نفهم من هذاإلى أن العقل نفسه ينبغي أن يُنظر إليه بعقلانيّة وواقعيّة، وإلاّ ادى الغرور بقدرات العقل إلى اللا عقل كما يقول البعض إن العقل البشري بذاته جهاز مراوغ إذن يجب الحذر من منزلقاته قبل أن نحكّمه في غيره.  إلاّ أنّ هذا لا يهوّن من شأن العقل، فهو يظلّ أصدق مرشدٍ وأهدى من غيره سبيلاً، في إطار الممكنات البشريّة.   لذا يجب علينا أن نوجه العقل توجيها سليما منذ الطفولة خصوصا ونحن نعيش عصرا  تتسابق فيه كل الشركات العالمية الهادفة الى الربح أو توجهات لغسل الأدمغة البشرية   لنأخذ مثلاً على هذا المستنقع الثقافيّ الذي نعيش فيه تبهرنا المستجدات في عالمنا التجاريّ المجنون ، بأن هناك عشرات الألعاب في الأسواق الخليجيّة والعالميّة تلعب دورا في التحكم بشخصياتنا على المدى الطويل بينما إذا نظرنا إلى الماضي القريب والذي أصبح سحيقا لسرعة ابتعادنا عنه  كانت ألعاب الأطفال التقليديّة هادفة الى تربية الحسّ الجماليّ في الطفل، وتحبيبه في الطبيعة والمخلوقات بينما نلاحظ الألعاب الحديثة تحرص على تربية الحسّ الهجومي في الطفل، بدءًا من أفلام الكرتون ووصولاً إلى ألعاب العنف والقتل وسفك الدماء في ألعاب البلي ستيشن ونحوها.    فلا غرابة إذن أن ينشأ عند الأطفال ميل إلى العنف لدى ناشئتنا، مكتسبةً من خلال مشاهداتهم التلفازيّة، أو ألعابهم الإلكترونيّة، وبما يشكّله عقلهم الباطني  من عوالم أقوى من كل دروسنا ومناهجنا التربويّة؟ 
إن أطفالنا غارقون فيما لا يعلم  بعض الآباء ماهية تلك اللعب ولا مدى تأثيرها على المدى الطويل ، والأسواق تتاجر بعقولهم وضمائرهم.  مع أن بعض تلك الألعاب ممنوعة حتى في بلدان تصنيعها لانها  تعلّم الأطفال القتل، وإنها جزء من ثقافة رأسماليّة لزرع العنف في نفوس الجيل الجديد  كما أن تلك الألعاب تنمّي في الطفل الإحساس بأن الطبيعة مجرّد أشياء، حتى الكائنات الحيّة فيها، وأنها تعمل بطرائق على المدى الطويل إن الحياة والموت والقتل والموت والجروح والدماء وما إلى ذلك لا تعدو مجرد ألعاب، يعايش الطفل التعامل معها كتسليةٍ في صغره لينشأ على تبلّد الإحساس بها في كبره، ومن ثم سيتعامل مع الناس والأحياء كما كان يفعل مع ألعابه تلك  بلا عواطف ولا فِكر ولا روح.
لذلك أعتقد أن هذه الالعاب بالغة التأثير سلبًا على سويّة الطفل العقليّة والنفسيّة والشخصيّة والاجتماعيّة.  ولستُ أدري في أي إطارٍ عقليّ، معرفيّ أو تربويّ، يرى الآخرون خلاف ذلك.  وقد كان ينبغي إنْ كانت لهم فلسفة أخرى مقنعة أن يقدّموها بين يدي ألعابهم وهم يطرحون .  أمّا أن تُصبح التجارة سبيلاً ليصبح الأطفال أنفسهم ألعابًا في أيدي الشركات التجاريّة المنتجة لتلك الألعاب، فجريمة إنسانيّة عالميّة واغتيال  للتربية  وعدم تأمين الاستقرار النفسي لاجيال المستقبل وهذا لا يعني الجزم بإن كل ما يصنع ينطبق عليه هذا الكلام لان هناك الكثير الكثير مما ينمي عند الطفل قابليته على التطور كي يواكب عصر المنجزات لذا نحن بحاجة الى أن نشرف فقط على المساهمة في تحديد ما نختار لاطفالنا ونشاركهم احيانا المشاهدة كي نكون على اطلاع تام على ما يشاهد الطفل ومدى تأثير تلك المشاهدات على نفسية أطفالنا إذا استخدمنا العقل كمرشد ذو مواصفات تواكب العصر ولكن لا تنحدر في الهاوية .

د.سعاد الفضلي
dr_sa25@hotmail.com
09l 03l2010
معادلة الحوار الفعال معادلة دقيقة جدًّا.  على أن لا  نسرف في تطوير الممارسات الكلامية  ولأنه من الأوّلى أن نصل إلى بر الأمان في عدم خدش مشاعر الآخَرين.  وذلك لإعلاء شأن العقل الذي تميزنا به عن باقي المخلوقات وإن هذا لا ينفي أن العقل بحد ذاته قاصرٌ عن فهم كلّ شيء لان هناك أسرارًا في الكون يعجز العقل عن بلوغ أمرها.    ولنا في ما نرى في حياتنا البشريّة أمثلة عدّة.  فلنأخذ على سبيل المثال الاجهزة الالكترونيا  وأشدّ الناس عبقريّة جهازًا من هذه الأجهزة المعقّدة التي تُستعمل في الحياة اليوميّة: الحاسوب الآلي ، أو الأجهزة النقالة، أو حتى لعب الأطفال والكبار  حتمًا سيجد حتى هذا الإنسان الذكي  بمقاييس فهمه العالية وإدراكه نقاط لا يستطيع التحكم فيها أحيانا، وظواهرلا يتعرف عليها لأول وهلة ، وجزيئات أو أجزاء من الجهاز الذي أمامه يلفّها الغموض أحيانا كثيرة ، وربما حطّم الجهاز- أو حاول تحطيمه- في حالة عصبية  من اللا فهم.  فإنْ هو انطلق من ذلك ليحكم على الجهاز كلّه بأنه  بلا فائدة  ، أو بلا منطق، أو إن الذي صنع  الجهاز أحمق لا يفهم شي ، أو يقول أن الجهاز برمّته ما فيه  ابداعٍ ومعقد وبهذا المثَل يمكن النظر إلى الكون من زاويته الخاصة  وإلاّ لو كان العقل عقلاً لدى أولئك جميعًا لما أسقطوا على الكليات  بحكم الجزئيّات.  .من ذلك يتضح  الإبداع في الكون والحكمة البالغة في آليات تسييره ظاهرة من أصغر ذرةٍ إلى أعظم كوكب  وصارت  الاجهزة منتشرة هذه الايام تغزو الاسواق العربية وخصوصا الخليجية واقتحمت الشبكة العنكبوتية حتى بما يقال له (الفيس بوك ) وهو نوع من التعارف الواسع لمن ينشد الصحبة الاجتماعية بكل أطيافها , وقد يكون به منفعة لمن لا هم له في مضيعة الوقت كما يضم العابا مسليه وملهية  والتي أحيانا تستدعي وجود رصيد (كردت كارد) كي تستطيع استكمال اللعبة أو تصرف الوقت والجهد تنتظر العروض المجانية كي يقال عنك من يشاهد صفحتك في الفيس بوك إنك بارع ولا يهم أن يكون ذلك اللهو على حساب تربية الأطفال أو الاهتمام بشوؤن المنزل خصوصا إذا كانت اللاعبة ربة منزل والاهتمام ببيتها ورعاية الاطفال  آخر همها  وأب لا يعي ما يدور حوله تلهيه هموم العمل وتحصيل الرزق  . نفهم من هذاإلى أن العقل نفسه ينبغي أن يُنظر إليه بعقلانيّة وواقعيّة، وإلاّ ادى الغرور بقدرات العقل إلى اللا عقل كما يقول البعض إن العقل البشري بذاته جهاز مراوغ إذن يجب الحذر من منزلقاته قبل أن نحكّمه في غيره.  إلاّ أنّ هذا لا يهوّن من شأن العقل، فهو يظلّ أصدق مرشدٍ وأهدى من غيره سبيلاً، في إطار الممكنات البشريّة.   لذا يجب علينا أن نوجه العقل توجيها سليما منذ الطفولة خصوصا ونحن نعيش عصرا  تتسابق فيه كل الشركات العالمية الهادفة الى الربح أو توجهات لغسل الأدمغة البشرية   لنأخذ مثلاً على هذا المستنقع الثقافيّ الذي نعيش فيه تبهرنا المستجدات في عالمنا التجاريّ المجنون ، بأن هناك عشرات الألعاب في الأسواق الخليجيّة والعالميّة تلعب دورا في التحكم بشخصياتنا على المدى الطويل بينما إذا نظرنا إلى الماضي القريب والذي أصبح سحيقا لسرعة ابتعادنا عنه  كانت ألعاب الأطفال التقليديّة هادفة الى تربية الحسّ الجماليّ في الطفل، وتحبيبه في الطبيعة والمخلوقات بينما نلاحظ الألعاب الحديثة تحرص على تربية الحسّ الهجومي في الطفل، بدءًا من أفلام الكرتون ووصولاً إلى ألعاب العنف والقتل وسفك الدماء في ألعاب البلي ستيشن ونحوها.    فلا غرابة إذن أن ينشأ عند الأطفال ميل إلى العنف لدى ناشئتنا، مكتسبةً من خلال مشاهداتهم التلفازيّة، أو ألعابهم الإلكترونيّة، وبما يشكّله عقلهم الباطني  من عوالم أقوى من كل دروسنا ومناهجنا التربويّة؟  إن أطفالنا غارقون فيما لا يعلم  بعض الآباء ماهية تلك اللعب ولا مدى تأثيرها على المدى الطويل ، والأسواق تتاجر بعقولهم وضمائرهم.  مع أن بعض تلك الألعاب ممنوعة حتى في بلدان تصنيعها لانها  تعلّم الأطفال القتل، وإنها جزء من ثقافة رأسماليّة لزرع العنف في نفوس الجيل الجديد  كما أن تلك الألعاب تنمّي في الطفل الإحساس بأن الطبيعة مجرّد أشياء، حتى الكائنات الحيّة فيها، وأنها تعمل بطرائق على المدى الطويل إن الحياة والموت والقتل والموت والجروح والدماء وما إلى ذلك لا تعدو مجرد ألعاب، يعايش الطفل التعامل معها كتسليةٍ في صغره لينشأ على تبلّد الإحساس بها في كبره، ومن ثم سيتعامل مع الناس والأحياء كما كان يفعل مع ألعابه تلك  بلا عواطف ولا فِكر ولا روح.لذلك أعتقد أن هذه الالعاب بالغة التأثير سلبًا على سويّة الطفل العقليّة والنفسيّة والشخصيّة والاجتماعيّة.  ولستُ أدري في أي إطارٍ عقليّ، معرفيّ أو تربويّ، يرى الآخرون خلاف ذلك.  وقد كان ينبغي إنْ كانت لهم فلسفة أخرى مقنعة أن يقدّموها بين يدي ألعابهم وهم يطرحون .  أمّا أن تُصبح التجارة سبيلاً ليصبح الأطفال أنفسهم ألعابًا في أيدي الشركات التجاريّة المنتجة لتلك الألعاب، فجريمة إنسانيّة عالميّة واغتيال  للتربية  وعدم تأمين الاستقرار النفسي لاجيال المستقبل وهذا لا يعني الجزم بإن كل ما يصنع ينطبق عليه هذا الكلام لان هناك الكثير الكثير مما ينمي عند الطفل قابليته على التطور كي يواكب عصر المنجزات لذا نحن بحاجة الى أن نشرف فقط على المساهمة في تحديد ما نختار لاطفالنا ونشاركهم احيانا المشاهدة كي نكون على اطلاع تام على ما يشاهد الطفل ومدى تأثير تلك المشاهدات على نفسية أطفالنا إذا استخدمنا العقل كمرشد ذو مواصفات تواكب العصر ولكن لا تنحدر في الهاوية ."

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول شئون تعليمية
· الأخبار بواسطة زهير


أكثر مقال قراءة عن شئون تعليمية:
إنجازات ضخمة في مجال النهوض بالتعليم والصحة ومكافحة الفقر في قطر

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
News ©
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية